معلومات عنا

منظمة "الأم الحنونة"

مرحباً بكم في منظمة "الأم الحنونة" غير الحكومية

الرئيس: صفورا تورك لاداني

“الأم الحنونه” هي منظمة عالمية مكرسة لحقوق الإنسان، تدافع عن الحرية وكرامة جميع الأفراد. تسعى هذه المنظمة إلى التواجد النشط في كل ركن من أركان العالم، خاصة في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة، وتعزيز السلام والهدوء الحقيقي. يتم تحقيق هذا الهدف من خلال تنظيم برامج تعليمية عالية الجودة في جميع أنحاء العالم.

تسعى هذه المنظمة لجمع المجتمع بطريقة جذابة، بهدف تعزيز السلام والتضامن الدولي. وفقًا لتقرير الدورة السادسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان، تقدم منظمة “الأم الحنون” اقتراحات بعنوان “أفكار التضامن الدولي”، مستلهمة من تعاليم السيدة فاطمة الزهراء (شخصية تاريخية عظيمة ونموذج) وتستفيد من الشبكات الإقليمية والعالمية.

في عالم اليوم الذي أصبح “عالمياً” بشكل متزايد وتسعى البلدان لتجاوز الحدود السياسية وتعزيز التواصل والتعاون، يمكن أن يسرع الاستلهام من شخصيات مؤثرة مثل السيدة فاطمة الزهراء التقدم نحو الخير الاجتماعي وأخيراً التضامن الدولي. يمكن أن تكون آراؤها وأفكارها وأربعة عناصر أساسية من سلوكها – الإيثار، المسؤولية والالتزام، الرضا والسرور، والنشاط ضد الظلم – بمثابة مبادئ توجيهية. تدور هذه العناصر حول محور “التضامن الدولي” وتؤكد على اعتماد استراتيجيات جماعية لمواجهة الأزمات والتحديات العالمية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، والحفاظ على السلام والأمن الدولي، وتحسين العلاقات الثقافية.

مصطلح “الأم الحنونه” تم اختياره لأنه لا يشير فقط إلى النساء، بل يبرز مفهوم “الأم” بمعناه الأوسع، ويشمل ضمنيًا الأسرة وبالتالي جميع الكائنات الحية. أي شخص يمتلك هذه الصفات مثل “الاهتمام بالآخرين، الرضا، الالتزام، والتضحية” يمكنه شغل هذا المنصب ويحب الجميع بكل جوارحه، باستخدام كل ما لديه من إمكانيات.

العالم مثل أسرة كبيرة يمكن لوجود “أم حنونه” أن يعزز السلام والهدوء. منذ ولادتهم، يعتمد الناس بشدة على الدور الداعم للنساء. الحاجة إلى الأم تستمر طوال الحياة، لذا يبحث الناس باستمرار عن الراحة والسكينة في حضن أم حنون. يمكن أن يساعد الشعور بالسلام والصداقة بين الناس في تجنب العنف والاعتداء، وبالتالي يساهم في تعزيز السلام الاجتماعي وإذا أمكن، السلام العالمي.